غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الخُبز أَرزي
372 أغنية
ابحث
أبحت أبا الحسين صميم ودي
أبِيت وفي قلبي لهيب من الهوى
أتتنا بليل والنجوم كأنها
أتجرؤ في تلبيس ذكرك في ذكري
أتنشط للوصل يا سيدي
أتوني بالطبيب فساءلوه
أتى وثيابه كقتير شيب
أحب فمن ذا الذي أخلفه
أخداك ورد أم ثناياك جوهر
أخي أذابني هم قديم
أخي لا تؤاخذني وإن كان لي ذنبُ
أراك منعت درك فاصطبرنا
أرى الحب لا يبلى ولكنه يُبلي
أرى النفس في شغلٍ لفقد حبيبِها
أرى لي في شهر الصيام إذا أتى
أرِبت مودتكم على الأيامِ
أستغفر اللَه إن اللَه غفار
أستغفر اللَه وأستغفر ال
أستودع الرحمن به
أشتهي أن أُزيل بالوصل وجدي
أشفقت من إخفاء ما لم تخفه
أشموس أم بدور
أظهر الكبرياء من فرط زهوٍ
أعاذل حسب المرء بالشيب عاذلا
أغار عليه لست أملك وصله
أقرت نجوم الحسن أنك بدرها
أقول لنعمان وقد ساق طبه
أكبر الآداب فيمن حازها
أكتم ما حل بي لأني
أكلت رمانة فعاتبني
ألا قل لبدر ليالي الدجى
ألا يا من إذا ولوه جارا
ألفتُ هواك حتى صرتُ أهذي
ألم يكفني ما نالني في هواكم
أما السماء فما فيها سوى قمرٍ
أما تبصر دمع العي
أما لو كنت مهدي ملك مصرٍ
أما والطورِ والوادي ال
أمنا أناساً كنت قد تأمنينهم
أنا أفديك من ملول أَلوف
أنا الغريب وإن أصبحت في وطني
أنا غائب والقلب عندك حاضر
أنا في وحشتي غريب بحبي
أنا واللَه أرحم العشاقا
أنى أكلت طرِياً
أهابك أم أُبدي إليك الذي أُخفي
أهديت ما لو أن أضعافه
أهل الهوى من إذا ما استعطفوا عطفوا
أهيف يحكي بقده الألفا
أيا شبيه الذي باعوه إخوته
أيا غصناً من تحت بدرٍ على نقاً
أيقاس قدك يا أبا العباس
أيها الانسان صبرا
أُدير في العائدين طرفي
إذا حاولت إيطاناً بدارِ
إذا راح مشهور المحاسنِ أو غدا
إذا سألوني عنك موهت قصتي
إذا لم نطب في ذا الزمان وطيبه
إذا لم يكن في الوصل روح وراحة
إذا ما أطعت لأهل الحبيب
إذا ما استبدل الوام
إذا ما قنعنا بالتواصل في الهوى
إقبال عامٍ بشكر الخير مقبول
إقبالهن بشارة الإقبال
إن أعرضوا فهم الذين تعطفوا
إن جسمي كمهجتي بك راض
إن كان حمدي ضاع في نصحكم
إن كان لفظي كريهاً فاصطبر فعلى
إن يكن في البدور فن من الحس
إنني ذاكر لما أنت ناس
إني لأحسد مقلتي عليكا
إني لفي غربةٍ مذ غبت يا سكني
اجعل فؤادي دواة والمداد دمي
اذهب وهبتك للذين اخترتهم
ارحم عليلاً أنت أسقمته
اشرب على وجه الحبي
اصرف سفاتج هذا الشرب عن رجلٍ
اعلم بأن مسرتي
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الحب أول ما يكون لجاجة
الدمع يشهد أني
اليوم فاشرب على ورد وتوريد
اليوم يركض فيه طر
انظر إلى الغنج يجري في لواحظه
انظر إلى غنج هذا الفاتنِ الغنج
انظر إلي بصفح منك عن زللي
بات الحبيبُ منادمي
بحق الإشارات التي كن بيننا
بدأت بعتب كان فرعاً بلا أصل
بدا الشعر في وجهه فانتقم
بدت لوداعٍ والتجمل سترها
بدو الإساءة حب كان عن زللٍ
بديع حسنٍ غريب وصف
بديع ملاحات بمقلته حتفي
بديع ملاحات يذوب من اللمس
بفتور طرفك واحوِرارِه
بقلبي جمر من هواه فإن أكن
بكم غفلة عما بنا من هواكم
بمجاري فلك الحس
بنفسي حبيب سوف يثكلني نفسي
بوصل الحبيب تطيب الحياة
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ
بيني وبينك يا ظلوم الموقف
تبدت لنا حوراء في صورة الإنس
تتجنى علي ذنباً وتعتل
تذلل لمن تهوى تكن واجد العز
تراك سرقت قدَّك من قضيبٍ
تشاكينا بألحاظ الجفون
تطوى المنى عن طلاب غايتِه
تظرفت لما قلت لا تتظرفي
تعلم التيه فما يعطف
تفاحة من سوسن صيغ نصفها
تفضل بالقبول علي إني
تقمص العيش بين الدل والترف
تمكنت من قلبي وجسمي ومهجتي
جار الزمان علينا في تصرفه
جدري أضر بالوجنات
جرح القلبَ باللحاظ جراحا
جرده الحمام عن فضه
جعلت فداك من بؤس وضر
جمال عينيك عطل النرجس
حبيبي ذاك البدر إذ وافق النصفا
حسب الأنام من الأيام ما عرفوا
حسن تكامل في المحاسن فاغتدى
حلل المحاسن نزهة الأبصارِ
حلو الشمائل ناعم الأعطاف
حييت من أهوى على سكري
خاطرتُ بالنفس في بحر الهوى فعسى
خاف الملال إذا طالت إقامته
خانوا وإني على العهد الذي عهدوا
خجل الحبيب من العتا
خداك تفاحي وريقُك راحي
خرق يجود بماله وبجاههِ
خفيت حبك حتى كدت من حذري
خلوت بمن تهوى وأفردتني وحدي
درية اللون فيه مشربة
دعي لومي فلست بذي اعتذارِ
ذهبت أطلب ألفاظاً أُخاطبه
رأيت الهلال ووجه الحبيب
رأيت محباً يداوي حبيباً
رجوت الصبر عنك فراث صبري
رحلت وما شوقي عن الإلف راحل
رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا
روحي الفداء لمن عاتبته فبكى
روض المحاسنِ نزهة الأبصارِ
ريح شوق للبين كانت سموما
سألت وما أدري حياء وحيرة
سحائب يزجيها الأسى فبروقُها
سربال نورٍ على جسم من الراحِ
سرى نسيم الروض في الزهرِ
سقياً لدهرٍ مضى ما كان أحسنه
سقيتني كأساً فأسكرتني
سلسل الشعرَ فوق وجه فحاكى
سنة يزاد بها الأمير جمالا
سيدي دعني أُداري
سيدي لم خدعتني بالتمني
شاقني الأهل لم تشقني الديار
شف قلبي مضاضة الإعراض
شفيعك لو في الروح والمال كله
شكوت إلى إلفي سهادي وعبرتي
شكوت جلوس إنسان ثقلٍ
شمس النهار تغيبت من نورِهِ
صار التغزل في هواه عتابا
صبرت والصبر يعقب الظفرا
صنم تصور أحسن التصويرِ
طباعك فالزمها وخل التكلفا
ظبي نفى عن جفيني الوسَن
ظلمت سراً وتستعدي علانية
ظماء العيون عصرن القدود
عبدك أمرضته فعده
عجبت من صبري ومن هجرِه
عجبت وأعجب مني امرؤٌ
عن الجار يسأل باغي المحل
عهدتك براً وصولاً بنا
عيد الأمير على الزمان أمير
عُبيد يا غصن بان
غزال عليه طرة وقصاص
غصص الفراق مزِجن بالحسرات
فأنت في الخلق لا وجه ولا بدن
فؤادي على عهد الحبيب حبيس
فازددت دهشاً فوق دهش أول
فتن تردد في الجفو
فديتك ما للدهر فيك وللقلى
فراركما بالأمس بغضني أمسي
فراقك فيه حسرتي وتنغصي
فطوبى لقومٍ أنت فارع أصلهم
فطوراً على تقبيل نرجس ناظرٍ
فقل لمرجي معالي الأمور
فقلت فديتك من أحمق
فكأن مكرك بي ودم
فلا تعن لتحذيف تكلفه
فلم لا أُواصل من لو جفا
فلو كان لي قلبان عشت بواحدٍ
فمن الحقائق والخصو
فمن شغل قلبي بما نلته
فنصفاً قناة ونصفاً نقا
في القلب من حر الصبابة نار
في هوى مثل ذا تطيب المعاصي
قالوا تحب فلا تغار فقل لهم
قالوا عشقت صغيراً قلت أرتع في
قالوا ولو صح ما قالوا لفزت به
قد طوينا عهد الرجاء بياس
قد غزاني هواك أيدك الل
قد قلت إذ خان حبي من كلفت به
قد قلت لما أن نظر
قد كان في حال محسودٍ فأبطره
قد كان يكفيك ما بالجسم من سقمٍ
قد كنت أطلب منك الوصل مقتصدا
قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني
قد مر بي أحمد فما وقفا
قدم الربيع فحط في آذارِ
قل للذي ينكر سبي له
قل للغزال الذي في سِكة الآسي
قل لمن جار على من قد عدل
قل لي بألسنة التنف
قلب تمكن فيه الشوق فاحترقا
قُل لمولاي يا بديع الزمانِ
كأن بي عللاً مما تعللها
كأن في كل عضوٍ لي وجارحة
كأنه والكأس في كفه
كتابك كان فاتحة السرورِ
كل أيامك هجر
كل الأمور فميسور ومعسور
كل الهوى صعب ولكنني
كل من دل على الخي
كم أستغيث وكم أشكو وأعتذر
كم أقاسي لديك قالاً وقيلا
كم استغاث السقام من سقمي
كم تنعمت في الهوى وشقيت
كم شهوة مستقرة فرحاً
كن في أمورك ساعياً
كن في الجماعات حيث كانوا
كيف للعين أن ترى
لا أستطيع من الضنى شكوى الضنى
لا ابتلى اللَه عاشقاً بفراق
لا تعشقن ابن الربيع فإنه
لا تُكبِروا من ملاح المرد إنسانا
لا شيء أحسن من إلفَينِ قد قسما
لا قضى اللَه بيننا بالفراق
لا ينسيني سرور لا ولا حزن
لبيك يا من دعا قلبي بناظرِه
لسان الفتى حتف الفتى حين يجهل
لست بناسيك على حالة
لست ترى ذا الفقار مذكراً
لقد توقفت لو أن الهوى وقفا
للدهر ما بين الأنام وزِيف
لم أحضر المجلس شوقاً الى
لم إذا ما مررت تهت علينا
لم يعدك القرد في خلق وفي خلق
لما عفوت ولم أحقد على أحد
لما نظرت إلي من حدق المها
لنا في وجهه بستان حسنٍ
لهفي على تلك المحا
لو حز بالسيف رأسي في محبتكم
لولا مدامع عشاق ولوعتهم
لولاك لم يحسنِ السرور
لي حبيب قد شفَّني وبراني
ليت حظي من كل عيشي رضاكا
ليت شعري وليتني كنت أدري
ليس للثعلب حظ
مؤارب في قوله وفعله
مؤازرة الإخوان ذخر من الذخرِ
ما إن ذكرتكم إلا بكيت دماً
ما تركت اللقاء يوم الفراق
ما لي أُحوط حول دجلة حائطاً
ما لي إلى مثلك من شافع
ما لي بصدك يا غزال المربد
مات الحسود من الكمدْ
ماذا يضر الحبيب لو عطفا
مالي قليل وكسبي ليس ينفعني
مت بالشعر يا غلام فأضحى
متنصر صبغ الهوى جسمي به
متهرد صبغ الهوى لوني به
متيم بالصدود مستهتر
مخجل البدر في الفلك
مزاري قريب والوصال بعيد
مضت عنك الملاحة والعفاف
مفتاح كل لذاذة
ملكتنا الخصور والأرداف
مللت الوصال بقبح الفعال
مليح القد والحدقه
مليح في الملاحة ما يوازي
من أين للبدر مثل مبسمه
من حديثي أن ابنَ بكرٍ دعاني
من رأى ما رأيته
من عينه قط لم تلتذ بالنظرِ
من لم يلاق كرامات الرجال له
من يكن يهواه للخل
مني تقياً ومنك مكر
موكل طرفه بطرفي
مولاي تمطلني غداً فغدا
ناولته تفاحة بتحية
نسيم عبيرٍ في غلالة ماءِ
نصباً لعينك لا ترى حسناً
نعم أقول لو اَن القول مقبول
نفس المحب دواؤها في دائها
نفسي الفدا لمقارب كمباعد
هبوني قد أسأت أنا ال
هجر الملاح نصيب من لا يهجر
هل حان أن تتعطفا
هو البدر إلا أن فيه بدائعاً
هو الموت مخلوق له الخلق أجمع
هويت بخيلاً ظالماً فاستقادني
هيجني تذكر الأظعان
وأحور صبحته في المساء
وأعجب من جفائك لي وعسري
وافى مرابعه الغزال الأحور
والكأس فيه يديرها
وتطرب
وتعاتب الإخوان فيما بينهم
وتعلما أن الحذيا حق من
وجه تكامل حسنه
وحبك ما استحسنت غير مجرب
وحسن ينمنم ذاك العذار
وحق الهوى إني أحس من الهوى
وددت أني بكفه قلم
وذرِ الهموم نسيئة
وذي ظلال كأنه
وروضة عرسنا معرسها
وروضة منك ظل الغيث ينسجها
وزائرٍ زار بعد ياس
وسكران اللواحظ وهو صاحي
وشادن بالكرخ ذي لثغة
وشادن مختصرِ الخصرِ
وشادن مر فاتن المنظر
وشمس خدورٍ لو بدت من خدورِها
وعذب المقبل والمبتسم
وعروسٍ من بنات ال
وكأن ريح صنانه من نتنه
وكان الصديق يزور الصديق
وكم مذنب لما أتى باعتذاره
ولرب عبد في الهوى
ولقد دخلت الدير أطلب شخصه
ولم أعلم بأن القلب قاس
ولما بدا لي منك ميل مع العدا
ولما رأيت الحب قد مد جسره
ولو جمل السقاية لقبوه
وما جفاني من كان لي أنساً
ومبشري بقدوم من أهواهُ
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
ونواعمٍ بيض الوجوه سبينني
يا أفتن الناس ألحاظاً إذا رمقا
يا حسناً اسمه له صفة
يا حسنها وعيون الشرب تنقلها
يا سيدي كيف كنت في سفرِك
يا شادناً بالفتور مكحتلاً
يا شادناً بالله قف
يا صيرفياً هواه
يا ظلاماً أحب من كل نورِ
يا غائباً ذكره في القلب محتضر
يا غريب الحسن هَب لي
يا قليل الإنصاف قلة إنصا
يا قمراً صار حسنه علما
يا ليل دُم لي لا أُريد صباحا
يا مبدعاً قتل النفوس جهارا
يا مريضاً قد أمرض ال
يا معدن الحسن وديباجه
يا من بكى عند العتا
يا من تنزهنا حدائق وجهِه
يا من على وجناته
يا من له صورة تستعبد الصورا
يا من يجل عن المقدار والخطرِ
يا منيتي لم حجبت عن بصري
يا موحش الإخوان عش مستأنساً
يا نديماً نادمت فيه السرورا
يالك من معركة بالحاسي
يطوي إذا ما الشح أبهم فعله
يقول الناس لم يصدقك فيما
يقولون صف حرب الرعية والجند
يقولون قد أخفى محاسنه الشعر
يوم أتى بنسيم الريح موسوما
يُعاب الفتى فيما أتى باختياره